http://skoura24.ma/contact.php
 
آخر الأخبار :
www.facebook.com/gal.rezaiki

رجال الحكمة خالد أولادملود

بالبلدة رجل مسن ، يقارب التسعين، محبوب لدى الجميع ،يدعى ب بابا حمادا عند الصغار وابن احمد عند الكبار ، نسبة إلى إسمه الحقيقي محمد بن احمد.
من ألطف خلق الله في تلك الأرض الطيبة، يتحرك كل صباح بين منزله المتواضع و البهو البعيد عنه ببضعة أمتار، يعمل بجد في تربية دواجنه البسيطة، يسقي بقرته وخرافه من بئر مجاور له ويطعمها بما تأتي به بناته وزوجته من الحقول من حشائش وفصة وخشاش يابس ، يظل قريبا منهم طوال الصباح، يتأكد من حالهم ،وينتظر موعد صلاة الظهر ليعود إلى المنزل من جديد، كل من مر قربه من اهل الدوار إلا وألقى عليه السلام وتبادل معه أحواله وأخباره، يسأل عن الغائب و الحاضر، عن المريض والمعافى ،كلما دنوت قربه إلا و حدثك عن الماضي و عن سيرته وبطولاته التي رسمت حياته. والرائع في ذلك الحديث هي الحكم والعبر والنصائح التي لا تفارق كل جملة حدث بها ....
شخصيا أعشق مجالسته ، كلما سمحت لي الفرصة لذلك إلا وتربعت بجانبه وشرعت في تسجيل كلامه ، حكمة تلوى الأخرى
نصيحة تلوى الأخرى، وصية تلوى الأخرى، نتمنى من الله عز وجل أن يطيل عمره ويحفظه ويديم عليه الصحة والعافية.
من بين ما أذكر. ..
قال لي ذات يوم:
* لي قال ليك خرج من القرايا راه ما بغا ليك خير....
* لي قرا، قرا لراسو. و لي صلى، صلى لراسو. لي حطب شي غادي ادفا بيه.
* نوصيك و وصيتي دير بيها : المساعدة يا ولدي ... لي تلاقيت معاه تساعد معاه راه الخير فالمساعدة كثير ، وحتى إلى ضاع ليك حقك ما تضارب مع حد راه لي ضاع ليك فالدنيا فالاخرة تشدو.....



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://skoura24.ma/news104.html
نشر الخبر : المدير
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :