http://skoura24.ma/contact.php
 
آخر الأخبار :
http://skoura24.ma/contact.php

جماعة سكورة :الودادية الحسنية للسكن ،ربع قرن من الانتظار !!

جماعة سكورة :الودادية الحسنية للسكن ،ربع قرن من الانتظار !!
هل من المعقول ان ينتظر منخرطو ودادية الحسنية للسكن بسكورة ربع قرن للحصول على بقعة ارضية يحتمون بين ج...درانها من قر الشتاء ولفح الهجيرة ؟ وهل من الصواب ان تخرس الافواه وتصم الاذان عن منكر كثيرا ما همست به الشفاه وتقلبت به المواجع ؟ غريب امر هذه الودادية التي كان من الاجدر ان تدخل الى كتاب (جينيز )للارقام القياسية ليس لمزية تذكر بها ، وانما للتاخير الذي طال ملفها ولم يعرف طريقه للانجاز حتى الان .
انها ودادية تعهدت لحوالي 400 من منخرطيها حين التاسيس سنة 1994 بتوفير بقع سكنية اقتصادية وتجارية وفيلات في اقل زمن ممكن ،حتى يتسنى لساكني الارياف من حظوة الحصول على بيوت تقربها من المؤسسات التعليمية الاعدادية والثانوية ،هروبا من الايجار العالي التكلفة ،واملا في الاقامة الى جوار ابنائها الذين اضناهم التنقل اليومي لمتابعة الدراسة .لقد تبددت الاحلام ،وضاع الامل ،ونسي اغلب من ادى اشتراكه لهذه الودادية القدر الذي دفعه من ماله ودمه .فالى كتابة هذه السطور ونحن في الفية اخرى وفي قرن جديد ،لم نعرف اي شيء عنها ،وكيف سنعرف مصيرها ولم يعقد اي جمع عام منذ تاسيسها . بل كيف سنتقصى اخبارها واعضاء مكتبها التنفيذي يجهلون كل شيء عنها فبالاحرى المنخرطون ! واحد وعشرون سنة والكل يسمع قريبا ستهيا وتبنى حوالي 400 وحدة سكنية بمركز سكورة لتخفيف الضغط على المركز الذي عاش لسنين شبه متوقف عن العمران الا من بعض المبادرات الفردية في تجزئات سكنية عشوائية كانت منذ الثمانينات .واحد وعشرون سنة والمنخرطون يطالبون بعقد جمع عام لمعرفة مصير اموالهم المودعة في البنوك تستفيد منها المؤسسات المالية والساكنة المعنية المغلوبة على امرها تنتظر تنفيذ وعد عرقوب وتقتنع بالمثل الدارج المتداول في المنطقة : (غدا اسقيك يا كمون ).
فبعد واحد وعشرين سنة من الغياب غير المبرر ،تتفتح قريحة منظريها على نشر اعلان للعموم مليء بالتهديد والوعيد ، يطالبون فيه المنخرطين باداء ما تبقى من دفعات في ذمتهم والا ستتخذ اجراءات قانونية في حقهم ، تتمثل في زيادة عشرة بالمائة عن كل تاخير في الدفع .اذن ،فمن قرر هدا الا جراء وكيف ؟ خصوصا ونحن نعلم ان اي قرار لابد ان يصدر عن الجمع العام طبقا لقانونها الاساسي الذي اخترق احد بنوده الاساسية الداعية الى انعقاد الجموع العامة مرة كل سنة على الاقل .
في مطلع كل سنة يتداول الناس اخبارا من هنا وهناك ،مفادها ان الودادية الحسنية للسكن في مراحلها النهائية ،خاصة بعدما سوي مشكل العقار ما بين الجماعة السلالية والمجلس الجماعي ومكتب الودادية ،الا ان ما يروج لم يكن سوى لغوا لذر الرماد في العيون وجس نبض المنخرطين الذين يئسوا من اجترار هذه الوعود الكاذبة .فحين تسال بعض الاعضاء المنتمين للمكتب التنفيذي والمقربين من صندوقها الاسود المتمثل في شخصين ... ؟؟ ؟..يعرفهما الجميع ، لا تسمع الا اجوبة مخجلة ،حيث هم انفسهم يشكون من القرارات الانفرادية والراي المستبد ،مما حدا باغلبهم الى الاقدام على الجهر بالاستقالة نظرا للاقصاء والتجاهل .
ان الودادية المذكورة اضاعت لمستفيذيها عدة فرص كانوا سيحصلون من خلالها على بقع ارضية باثمان تفضيلية بورزازات ،سواء في حي المسيرة او حي القدس بسيدي داوود او الحي المحمدي ،كلها تجزيئات سكنية انطلقت متاخرة بسنوات وها هي الان اصبحت احياء تعج بالحركة والنشاط التجاري فكانت من نصيب المحظوظين الذين تسابقوا الى الانخراط فيها وكانهم يعلمون مسبقا ان من وكل اليهم الاشراف على تسيير الودادية ( الشبح ) حتما لن يصلوا بسفينتها الى بر الامان ،وبقي اولئك الذين اغرموا بسكورة واستهوتهم مراتع طفولتهم يتطلعون الى ودادية علا ملفاتها غبار النسيان ، فحبهم الشديد للمنطقة جعلهم لا يهجرون البلدة قيد انملة ،بل ان العديد من ابنائها المغتربين في مدن اخرى اصروا على العودة اليها وفي نيتهم انشاء سكن اضافي لاسرهم ، او اسستثمار اموال في منشئهم الاصلي كجزء من العرفان ورد الجميل .لكن للاسف انتظروا وانتظروا وياليتهم لم يزفوا خبر الودادية لاسرهم وابنائهم الذين لم يكفوا عن الاسئلة المحرجة عن متى وعد الظفر ببيت جديد .فيكون الجواب :هذه ضريبة حب المنطقة ، ومن الحب ما قتل .....
ان تحرياتنا عن سبب التاخير في الانجاز افضت الى وجود حلقات ضائعة في هذا المسلسل (التركي)الذي لا يوصل الى اية نتيجة تذكر . فالراسخون في العلم بقضايا التعمير يرفضون الحجج الواهية الي يتستر وراءها المكتب التنفيذي المنتهية صلاحيته قانونيا ، فمرة يتحججون بتعقيد المساطر ، وان الملف لم يسر في الوجهة الصحيحة في عملية اقتناء الارض التي من المفترض ان تسلم من الجماعة السلالية الى المجلس الجماعي ومنه الى الودادية ،و ان عدم اتباع هذه المسطرة اخر تاشيرة وزارة الداخلية ،وهذه الحجة قبلناها على مضض وان كانت تظهر وبشكل جلي جهل المسؤولين عن الودادية لادبيات ومساطر انشاء تعاونية او ودادية .وكيف يتسنى لهم ذلك ، ولم يسبق لهم ان مارسوا عملا جمعويا يتشبعون فيه بروح المسؤولية المبنية على نكران الذات ، والحس التضامني والتطوعي .
الحجج الاخرى التي يختفون وراءها كثيرة :فمرة الوكالة الحضرية ،ومرة الملف التقني الذي شابه التاخير ،ومرة رخصة المجلس الحماعي لسكورة رغم علمنا انه قام بالمستحيل من اجل تسوية ملف العقار ، وتدخل بقوة لدى الوكالة للتصديق على التصاميم .ولنفرض ان مجلسا جماعيا قد شدد في تطبيق قوانين التعمير فهل هذا عذر مقبول لهذا التاخير ؟ فكم من مجلس جماعي تناوب على المنطقة منذ 1994 الى.سنة 2015 ؟وهل كل المجالس المتعاقبة و الحالية كانت حجرة عثرة في طريق هذا المشروع ؟الم يشغلها هي ايضا موضوع الودادية وتتمنى لو يخرج هذا المشروع لحيز الوجود ؟ اعتقد ان اخر اجتماع عقد بالعمالة وتراسه السيد الكاتب العام وبحضور المجلس الجماعي وبعض اعضاء الودادية ونتج عنه تحرير محضرالتزم فيه الحاضرون بضرورة الدعوة الى عقد جمع عام استثنائي يعيد ولو قليلا من المصداقية لهذا المكتب الابدي ،ويتدارس فيه المنخرطون السبل الناجعة لحل جميع المشاكل العالقة فمنذ كل المزاعم ،وهو دليل قاطع على الرغبة الملحة في انهاء هذا الملف الذي عمر طويلا .والى حد الان لم يعقد الجمع العام ،ولم يف الموقعون بالتزاماتهم ،وهذا امر طبيعي لذيهم ،لانهم لا يعيرون اي اهتمام لانشغالات المنخرطين الذين انتخبوهم على راس هرم الودادية .ان المنخرطين في نظرهم صم عمي لا يدركون خبايا الامور .وحتى الذين فهموا اللعبة وطالبوا باسترجاع اموالهم ،قوبلوا بالرفض والاجترار في المحاكم بنفقات مدفوعة من حساب الودادية ،لتضاف الى نفقات ايجار المقر المغلق لسنين ،ونفقات السفريات ،ونفقات الصفقات المتكررة وكانهم لا يعلمون ان المال المودع لذيهم هو مال عام يجب المحافظة عليه والضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب به او اتلافه .
وختاما فان المنخرطين يطالبون وبصفة استعجالية ب :
عقد الجمع العام للاطلاع على مصير اموالهم والنعرف على اخر المستجدات في الملف .
الالتزام بمضون المحضر الذي حرر امام السلطات بالعمالة والذي ينص على تجديد المكتب التنفيذي او تطعيمه بعناصر جديدة .
مطالبة السلطات الوصية على قطاع السكن باتخاذ الاجراءات اللازمة لتطبيق الفصول الواردة في القوانين الاساسية للجمعيات والوداديات والقاضية بعقد جموعاتها العامة بانتظام وكذا السهر على حفظ المال العام وحماية المواطنين من الاستغلال كيفما كان نوعه .
تحديد سقف زمني يتسلم فيه المنخرطون بقعهم الارضية ،ومحاسبة كل مسؤول عن هذا التاخير طبقا للقوانين التي تدعو الى الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة .
على المنخرطين الا يكتفوا بالتنديد والاستنكار ،والقبول بالامر الواقع ،بل عليهم ان يسلكوا جميع السبل. التي تمكنهم من انتزاع حقوقهم المشروعة ،فما ضاع حق وراءه مطالب ......

ذ: يوسف البوهالي
فاعل جمعوي





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://skoura24.ma/news138.html
نشر الخبر : المدير
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :